05 December 2010

مُـمَــاطــلات



أتــأمــل طــقـوســي الـجــديـــدة

الــتـي أخــذتٌ أتـقــنــهــــا

لإطــالـــة الــزمــــن مــا أســـتــطــعـــت .

.

أمــلأ إنـــاء الــورد الــذي جـَـف

.

أُثــرثـــرُ أمـــام الــنـــافــذة

.


أضــع الـطــعــام فــي صــحـن الـقــطـة الــتــي غــابــت

.

أؤجـــل الــقـــلـــق مــتـعــمــدة

.

أصـنــع فــنــجــانـــاً مــن الــقــهـــوة

.

أشــهـــقُ وأزفـــرُ تـــكـــراراً

.


أُديــر الـمـــوســيــقـــى

.


أتــســكّـــع فــي زوايــا الـذاكـِرة ....

بـحـثــاً عـن أســبــاب تُــبــقــيــنــي أكــثــر

فــأكــثــر ..

فــأكــثــر ..

فــأكــثـــر ...0

06 December 2009

حكاية : كُل ديسمبر . .



و أصطـَنِعُ النوم . .

وأدفـنُ رأسـي تـحـت الـغِـطـاء . .

وحين تخوضُ بدورِك في الغياب . .

أرفَـعُ عنّـي يديك . .

وأُحَـدِّقُ للـبيضـاء الجديدة التي خـطَّـت في رأسِــك

وأبتَسـِـم . .

وأُلـقـي برأسـي عـلى كَـتِـفـك . .

وأتأمـلُ عبور الظلال على جدران الغـرفة . .

.

إنه ديـسـمــبــر . .

وقلبي الذي كانت تقضّه هواجس الغياب . .

وكيف أنى كنتُ أفتش في عتمة الليل - حين تُسافِر

عن آخر مرة وضعت فيها رأسك على كتفي ،

وعن رائحة بكاءك مخبئة في جدائلي . .


وأتذكّر . .

شغفي بمتابعة أخبارك ..

وأسئلتي المتكررة ..

وكثير من المكالمات المفقودة فى هاتفك النقّال

وكيف أني انتظرك . . وانتظرك . .

مُقاوِمة أنهار البكاء . .

فتتعمّد ألا تأتي ولو مُحصناً بالمبرِرات . .

.

وحين تعود . .

تُخبرني بكل بساطة طفل . .

أنك لم تسمعني ..

فأغضب . .

وأترك لك الغُرفة

مُتمتمة بنصف كلمات لا أقصد معانيها . .

وبعد لحظتين يرن " الموبايل " وأفتح الرسالة

لأجدك أنت

: بـحـِـبــك والله

فابتسم ..

وأغرق طوعاً في عينيك اللوزيتين

اللتين . .

تراقباني من خلف الباب . .

.

وأتذكرُ . .

كيف أنى كنتُ أُشاهد صورك في حفلِ لم استطع حضوره

وشاغلتني تلك الصور

حيث الآخريات

اللواتي لا يفصل أكتافِهن عن جسدك شيئاً

وأذهلتني تلك الصورة

التي مالت فيها صديقتك برأسها على رأسك . .

فـثُـرتُ ووجهت لومي إليك . .

وكدتُ أنفجر وأنت تبرر أن ازدحام البشر

هو ما اقترح لحجم الصورة عرضها

وأنها جاءت لقطة عفوية . .

رغم أنى أعرف تاريخها المُفتَعَل . .

.

وحين يكادُ صوتينا يصل لجيراننا . .

أهِمُّ بجمع ملابسي ،

وأغراضي المتناثرة هُنا وهُناك . .

وأؤكد لك أنني أعرفُ ألف وسيلة ووسيلة

لاحتملُ هجرك . .

وأغلقُ الباب . .

وروحي خلفه مُشتتة . .

تحارُ أين تمضي . . !!!

.

فتلحقُ بي . .

ودون أن أنظرُ في عينيك شبه الدامعتين ، تأثـَّـثَ صمتَـُنا ساعات . .

وفي الليلة ذاتها كنتُ أعد لك العشاء فيم كنتَ مُنشغلاً عني بمتابعة الأخبار . .

ولم تسمعني تماماً حين سألتك : هل تريد البيتزا باللحم أم بالجبنة ؟ . .

.

وأتذكّر . .

كيف كنتَ ترسمُ يوم ميلادي . .

وأنني بعد نهار حار مزدحم بوجوه الطلبة وبائعي الجرائد وموظفي شباك التذاكر بمحطة المترو . .

عُدتُ . .

وقبل أن أمد يديّ إلى الباب لأدخل . .

تستقبلني بباقة ورد وتنحني كما رجل يحب لأول مرّة

" كُل عام وأنتِ لي حياة " . .

فأستترُ بهمسي وأنا أُسمِـعُـك اعترافاً غير مهم

بأني تخيلتك قد نسيت . .

فتبتسم وتصحبني لتقدّم لي هديتي المُخبأة تحت وسادتك . .

وتقرأ لي قصيدة جديدة كتبتها لأجلي . .

فلا أقول أُحـبّـك

لكنني أقول

شكراً يا الله لأنك منحتني رجلاً مثله . .

.

و أتذكّرُ . .

الرسالة الأولى . . ، والعطر الأول . . ، والقُبلة الأولى

والسفر الأول . .

وأتذكّر . . وأنا إلى جوارك في بيجامتي الصبيانية

نشاهد فيلما للأطفال بينما نحتسي قهوتنا الصباحية

.

وأتذكّر أول مرة تجولت معك فيها بالأسواق . .

بحثاً عن وعاء زهور . .

وأتذكر . .

كيف أني كنتُ أبحثُ في جيوبك حين تعود عن الشيكولاته التى أُفضلها . .

.

وأتذكّر كل اللقطات الممكنة والتفاصيل غير المهمة . .

ربما سؤالاً

أو ربما ضحكة طويلة . .

وأتذكّر كيف أني أُحبُّـك جداً ،

وكيف أني راضية . .

فابتسم لوجهك النائم . .

وأنام . .

أنام عميقاً . .

لأمنحك في اليوم التالي يقظتي كـامـلة .0

07 July 2009

عــامُــنــا الأول .. عُـمــرُنــا الأثــيــــر



حــيــن أســتــيــقــظ ..

أتــأمّــلُ عــيــنــيــك ..

لأنـهـمــا أجــمــل مــا أبــحــث فــيــه عـن قـصــيــدة عــاشــقـــة

أُهــديــهــــا إلــيـــك ..

.

فــأســتــدرك أنــنــي لــم أنــم مــنــذ الأمــس

وقــبــل الأمــس ،

وقــبــل قــبـــل الأمـــس ،

وأتــذكّـــر ..

أنــنــي ســهــرتُ الأمــس مــعــك

والــيــوم الــذي قــبـــلــه

وقــبــلــه ،

وقــبــلــه ..

غــيـــر قـــادرة عـــلــى تـــحــديـــد الــزمـــن

وأحـــار فــي كـــل تــلــك الــلــحــظــات / الـسـنــوات الــتــي مــضــت..

.

غــيــر قــادرة عـلـى غــزل الـحــروف ،

أو تــكــرار الـلـغــــة ..

لا نــص يُــعــابـثــنــي ، أو تــفــاصــيـــل تـشــدنــي ..

لـكـنــي سـأكــتــب - كـمـا طـلـبـتَ مِـنّـي - إلـــيــــك

.

وفــيـم تـنــتــقــي بـدلــةً لـلـمــســاء ،

سـأهــيـئُ نـفـســي لـلاحــتــفــاء بــذكـــرى وجـــودنـــا مــعـــاُ ،

بــعـُـــمــرِنـــا الأثــيــر ..

وأرتـــدي فــســتـــانــاً بــلـون هــذا الـيــوم ،

وأضــعُ وردةً فـي الإنـــاء ،

وأســتــهـــوي الــفــراشـــات نــحـــو شــمـــعـــة وحــيـــدة

كــقــلــبــيـــنـــا قــبـــل عــــــــام ...

وأبـــدأُ الــعَــد مــن جــديــد

23:56

23:57

23:58

23:59

00:00

.

وأتــذكّـــر أول لــيــلــة

وكــم كــنــتُ تــائــهــة فــي تــلــك الـلــحــظـــة

لــكــنــنـــي احــتــمــيــت بــتـفــاصــيــل مــحــبــتــنــا

الــتــي تــذكــرتــهـــا ، والــتــي لــم أتــذكــرهـــا ..

.

وأتــذكّـــر أن الــكــلــمــات، كــل الــكــلــمــات

كــانــت تــمــد لــي يــديــهــا لألــتــفــت إلــى حــبــرهــا ..

لــكــن تــمــاهـــت ألــوانـــهـــا فــي عــيــنــي

فــلــم انــطــق إلا

" أُحـِـبّــك " 0

22 February 2009

تـَجـْربـــه


سـأُعَـلـِمُـك الـمـوت الـلـيـلــة

وأنــت ...

عـلـمـنــي كـيــف بـبـطء .. أقــتــل حُـب مــا ..0

26 January 2009

يـداكِ فـقــط ..حين أحزموا حقائبهم ومضوا دون أن يلتفتوا ناحيتي


قــريــبــةٌ مــنــي روحـــك - أعــرف -

لـم تـبـتــعــــد ..

و زهــرتــي ..

يــهـــاجــرُ عــطـــرهــا

فـــيـــكِ

ولا يــعـــود .

.

.

أصـدق أنــكِ مـــعـــي ..

وأثــق فــي قــدرتـــك عــلــى حـمــايـتــي

مــن الـبــرد الــمــشــاكــس

قــبــل أن يــفــتـــرس رئــتـــي ،

و أدرك أنــكِ وحــدكِ سـمـحــتِ لــي بـارتــداء مـعــطــفـك الأبــيــضُ

الــذي وحَّـــدَنـــي فــيـــكِ ،

وأنــكِ وحــدك تــحـمّـلـتِ غـبـائــي وأصــغــيـتِ وحــدك لأفــكــار الــرحــيــل

وعــانــيــتِ حــيــن مـنــعــتِ عــنــي الــشــرار الــمـتــطــايــر مــن الــمــدفــــآة ..

واكــتــويـتِ بــلــســعـــة نــيــرانـــي قــبــل أن يـتــذكــرنــي أحــد .

.

وأنــكِ وحــدكِ تــحــرســيــن الــلــيــالــي الــطــويــلــة ..

وتـغــرق أحــذيــتــك فــي الأوحــال الــرمــاديــة ..

بــحــثــاً عــن قــمــر

يُــضــيء عــزلــة مــســائــي .

.

.

أنـحـنــي لاحــتــوائــِك ..

حـيــن كــنــت أغــمــض عــيــنــيّ

عــلـى أمــل أن يــطــرق الــبــاب

كــائــن مــا

أو أن يــرن الـــهـــاتــف

.

ولــرفــقــتـِــك ..

حــيــن كــنـتُ أبــحــث عــن شــريــك لــوحــدتــي .0

24 January 2009

شـكـراً لـهـم


شـكـراً لـلأصـدقــاء ..

الـذيـن صـرخـوا

حينَ سقـَطـتُ في حِــدّةٍ ..


.


ولـلـذيـن تـنـهـّـدوا

حـيــن أفـقــت ..


.


ولـلـذيـن حـيـن ارتــحــتُ ..

أغـمـضــوا أجـفـانـهــم ..


.

.

ولــرجــــلٍ

كــان ســـاعــتـــهــــا مـُـنـشـغــلاً عــنــي

.

شـكــراً لـلـحُـب ..

كـم هـو قــاسٍ حـقـاً.0

25 December 2008

Neige

pimp myspace profile

19 December 2008

أجــنــحــة الــخــيــبـــات


كُــل هــذا الــحُــب ..

وكُــل تـلـك الـمـرارة ..

سـتــصــبـــح صــاعــقــــة مــبــاغــتــــة مـــن الألــم ...

.

.

كُــل هــذا الــبــرود فــي صــوتــــك ..

ســيــشــرع أمـــامــي مــدى مـــن الــخــواطـــر الـــســوداء ،

ويــســتـــثـــيــــر بــداخــلـــي فــيـــضـــاً مـــن الـــوجــــع ...

.

.

كُـــل هـــذا الــتــجــاهــل فـــي عــيــنــيــك ..

ســيــضــئ عــنــدي عــالــمـــاً قــاتـــمـــاً

مـــن الــحــزن والــشــقـــاء ...

.

.

كــُـل هــذا الــبُُــعــــد ..

كُـــل الــصــمـــت ..

وكُـــل الــخـــواء ...

ســتــبــقــــى مــجــــرد تـــفـــاصــيـــل ..

تــتـــربـــصُ فـــــى أعــمـــاقـــي

مُــنـــتـَــظـِـــرة

تـــلـــك الــلـــحـــظـــــة ..

لــتـُــعــــلــــن عــــن وجــــودهـــــا .0



هـــــامـــش
.

مــِـن أيـــن أتـــيـــتَ بــكـــل تـــلــــك الــقــســــوة ؟ ..،

ومــتـــى تـــعــلّـــمـــتَ أن تُــنــبــــِـــت فــــي قــلــبــــي ..

أجــنــحــة الــخــيــبـــات ؟ !! ...0

06 December 2008

قـطعـة حـلوى



لــو كـــانـــت روحــــي حـُــرَّه . . .

لـَـقـَــدَّمـــتــــهــــــا " قــطـعــة حــلـوى "

فـــي عـــيــــد مـــيـــلادك ..


.



.



.



لـَــكـــنـــهـــــــا " روحـــَــــك "



0

03 December 2008

مِن انـتـظـار لآخـَر


نــســيــتَ أيــن وضـــعــتُ

الــوردة الـتـي قـطـفـتـهـا لأجـلـك ،

ونـسـيـتـنـي

لـلـمـرة الـمـئـة

ربـمـا الألــف

وخـذلـتـنـي أمــام قـلـبـي

.

جـلـسـتُ فـي انـتـظــارك

مـهـجـوســة بـالـتـوقـع والأسـئـلـة ،

لـكـن الـكـلـمـات هـذه الـلـيـلـة

تـخـتـفـي

قـبـل أن تـتـشـكـل فـوق الـشـفـاه ،

الأنـجـم حــذرة وبـاردة رغــم كـثــرتــهـا ،

وحـنـجـرتـي ..

تـنـســى الـلـغـة

الــتـي أعــددتـهــا لـلـقـائـك .0

17 November 2008

مـســاء شـتــائـي جـدًا


كــســائــرِ كـُـل الــمــســاءات الــقــارســة ..

أنــتــظـــرُك ..

.

وحـيــدًا قـلــبــي فـي غــيــابـِـك يــاحـبـيـبـي

والــلــحــظــاتُ الـبــاردة لا تـضـيــعُ هَــبـــاءً ..

يـالـنـزفــي حـيـن أعـجــز أمــام عـطــشــي الـجــارف إلــيــك ..

خــاويــة عـيـنــي مــن ضــوء عــيـنــيــك الآن ..

وقــلــبــي يـتـدلـّــى نــحـــو الــمـمــرات الــتــي تــطــأ ..

كــمــا تــتــدلـــى زهــرة تــبـّــاع الــشــمــس

بـانـتــظــــار الـــشــروق ..

أفــتــش فــي الــوجـــوه الـمــعــدنــيــة الــمــتــزاحــمــة ،

لألــمـــحــك ..

خــاويــة أذنــي مــن صــوتــك ..

والــهــاتــف الــمـُــغــلـق يــرن فــي مـُـخـيـلــتــي فــقــط ..

.

لــِمَ تـأخــرت الــلــيــلــة يــاحـبـيــبــي ؟ ..

لــِمَ تـخـــون الــمــواعــيــد ؟ ..

.

آآآه مــن غــيــابــك لــحــظــة واحـــدة ..

و الـلــحــظـــة غـــيــمــة ..

أظــلـَـمَـت الــلـيـــل الــطـويــــل بـــســـوادهـــا الـــقـــارس .

و الـرجــفــة فــوق رئــتــي

تـخــزّ الــقــلـــب كـــمـــســـمـــار صـــدىء ،

و الـــكـــلــمـــات مـــطــــويـــة بـــالـــشـرائــط ،

لا أعـــرف إلا أن أســأل ؛

" أيـــن مِــنّــي طـُـهــرعـيــنــيــك ، ..

دفء صــوتـــك ..، و ....

لــحــظــات قـلــيــلـــة ، لـكـنــهــــا

تــُــعـــادل عـُـمــراً مــن الــحــنـــان ؟ "0

15 November 2008

فـقـد


أوحـَـشـَـتـْــنـــي . . .

.

.

.

تـلــك الــتــي تـُــحِـــب الــشـــاي الأخـضــر بــالــيــاســمـــيــن .0

01 November 2008

لأنـــك أنـــت



أحـبـــك ..

.

كــان لابُــد أن أُحـِــبـــك ..

أُحــبـــك لأنــك أنــت ..

أُحــبـــك مُـنــذ الـلـحــظـه الأولـى الـتـى صـافـحـت عـيـنـاى فـيـهـا

ابـتـسـامـتــك ..

تـلــك الـتـى تـقـطـر رقـة وتـلامـس جـدار الـقـلـب

وتـدخـلـه بـلا تـبـاطـؤ ولا صـعـوبـه

.

أخـَـذَتَ مـن الـــورد عــطـــره

ومــن الــبـدر كــمـــالــه ومــن الـــزهــر جــمـــالــه

ومــن الــشــمــس كــســـوفــهــا ،

ومـــن الـبـحـر هــدوءه إذا هــدأ وعــاصـفـتـه إذا غـضـب ...

فـى صـمـتــك رجـولــه وفـى كــلامــك سـحــر

فــى يــديــك مـوهـبــه ..

وفـى عـيـنـيـك حـزن الـبـنـفـسـج ، وكـبـريـاء الـنـرجـس

فـى نـظـرتـك اخـتـراق ..

فـى شـفـتـيـك زهــرة أوركـيـد

وفـى وجـهـك أرى فـصـل ربـيـع دائــم

رغـم هـجـرتـه مـن سـمـاء الـبـشـر طـوال الـعـام ..

فـى جـبـيـنــك ريــاح ربــيـعـيـة هـادئــه

تــرقــص لـمـقــدمــهــا الـنـبـاتـــات الــبـريـــة فــي قــلـبــي ..

.

لــحــديــثــك مـعـي ســر غــامــض ،

كــالأســرار الــنـائـمــه فــى خــزانــات فــرعــونــيـه قــديــمــه ..

فــحــيـن تــتـكـلم لا أمـلــك إلا أن أنــصـت

وحــيــن تــســكُــت لا أمـلــك إلا أن أبــوح

وحــيــن تُــبــدي رأيـــك لا أمــلـك إلا أن أقـتـنـــع ..

وحــيـن تُـخـبـرنـي شــيـئــاً لا أمـلـك إلا أن أنــبـهـر ...

إذا ضَـحِــكـت...

اسـتـيـقـظــت بـداخـلـي جـمـلـة الـحـب عـلـى بُـعـد مـئـات الأمـتـار..

.

لـهـدوئـــك وسـكـونـك دهـشـة الـشـعــر وسـحــر الـكـلـمـة

ولانـطـلاقــك واقـتـحــامــك..

ســرعـة الـبــرق..

.

أرى طــفـولــتــك فـى ابـتــســامــه

وأرى رجــولــتـك فـى قـــرار

أرى قــدرتــك فـى حـديــث

وأرى حــكـمــتــك فـى صـمـت ...

.

وكــيــف لا أحــب

مــن امـتــلـكـنــي بــحــنــانــه ،

وطــيـبـتـه وحـبـه وإنـسـانـيـتــه ،

ورجـولـتـه الـطـاغــيــه؟!!!0

23 October 2008

ظـلام


الـتـقــت عـيــنــاك بـعـيـنــىّ زمـنـــاً ...


.


.


.


.


.


.



ولــم تــرنــي ....0

14 October 2008

مُـسـابَـقهْ


مُـسـتـَـمِـرُّون ..

في الـجُـرح ..

.

مُـسـتـَـمِـرُّون ..

في الـغيـاب ..

.

مُـسـتـَـمِـرُّون ..

في الـرحـيـل ..

.

يـتـَـسـابقـون ..

.
.

يـنــافــســـونــنـي .. في الصـمـود ..

.

لا ..

هُـم لا يــنــافــســـونــنــي فــي شــئ ..

في الأصل .. أنــا لــســتُ مُــشــارِكـــة ..

.

أنــا ..

أشــاهـــد فــقـــط ..

.

أنــا ..

أتــأذى فــقـــط ..

.

أنــا أنــتــظــر ..

.

أنــتــظــرُ نــهــايــة ..، أو انــتــهــاء ..

و .. هُـــم ..

مُــســتـَــمِـرُّون!!!
0

28 September 2008

تـجــارُب نـســائـيــة



(1)

أنــثــى أخــرى تــتــهــيــأ

.


أدهــشــهــا أنــه انــفـجـر فــى الــضـحــك فــجـــأة

فــســألـــتــــه :

- مــا الـــذى يـُـضـحــكـــك؟!

- هــذا الـــزواج الـــذى تــتـحــدثــيـــن عـــنـــه!!

- ألا تــحــبـــنـــى؟!!!!

- بـــلـــى! بـــالـــطــبــع أحـــبـــك ولـــكـــن ..

مــا عـــلاقــــة هـــذا بــالــــزواج؟!

عــنـــدهــــا

تــمــنّــت لـــو أن الأرض تــخـســـف بـهـا إلــى ســابــعـــهــا

وتـصـهــرهــا نــيــرانـهـــا

لأنـهـا أدركــت مـــتــأخــراً ..

مــتـــأخـــراً جـــداً

أنــه لــم يــقــع إلا فــى حـُـب جـســـد ،

أنــه يــخــاف مـن حُــبــهــا ، يــخــاف مـن وجــودهـا مـعـه ،

يـخــاف مــن وعـوده لـهـا ..

ثــم راحـــت تــفـــكـــر فــى زوجـــتـــه ، وأبــنــاءه ..

وهــنــا ...

الــتـَـمَــسَــت لــــه الـــعُــــذر .

.

( فــوضـــعــتُ لــهــــا عـــلامـــة تـــعــجّـــب ! )

.

.

(2)

كـَشـَفَ لـهــا قــلــبــه

.


مـرّ عـامــان دون أن تــراه ، أو تـســمــع عــنـــه شــيــئــاً ..

والـــيــوم قــابـَـلـَـتـــه ..

وقـد ألــهــب شــوقــهـــا لــه كــيــانـــهــا الــغــضّ ،

كــادت تــنــصــاع إلــى رغــبــة جـــامــحــة و تــركــض بــاتــجــاهــه ،

وتــرتــمــي بــيــن ذراعــيــه ،

لــكــن ..

ســرعــان مــا تــركّــزت فــي نــظــرتــهــا مــأســاة روحــهـــا ،

وارتــســمَــت عــلامــات الانهــيــار عــلـى وجــهــهــا الـبــرئ

حــيــن لاحــظــت تـلـك الـحــلَـقَـة الـفـضـيـة فـى يــده الــيــسـرى .

فـأحـسّــت أن هـوّة ســحــيــقــة تــفــصــلــه عــنــهــا ،

وبــأن شــيــئــاً قــاهــراً خـارجــاً عــنــهــا يـشـلّـهــا ويــمـنــعــهــا

مــن الــركــض نــحــوه ، وحــيــن أصــبــحــت الـمــســافـــة

بــيــنــهــا وبــيــنــه خــطــوات ؛ اســتــوقــفــتــه لــتــســألـــه :

- هـــل أحــبــبــتــهــا مــثــلــى؟!

- أحــبــتـنــى هــى و....

- ( قـاطَــعَــته ) وأنـــت؟!

- لا يــهــم .. الــتــقــت مــصـالــحــنــا فــحــســب .

تــركـَـتــه وهــى تــتــســــاءل بـــحـــمــاقـــة

هــل الـــحــب يــقــبــل الــبــيــع؟!

هـــل يــتــم تـــداولـــه فــى الــبــورصــة؟!

وبــحــمـــاقـــة أكــبــر تــتــفــوّه :

- مــن يــعــلــم ؟ ربــمــا أجــبــرتــه الــظــروف .

ظـلـت هـكـذا مـهـجـوســة بـالـتـوقـع والأسـئـلـة ،

حتى وصلــت إلى ذروة حـمـاقــتـهــا

والـتــمــســت لــه الــعُـــذر

( فــوضــعــتُ لــهــا - أيــضــاً - عــلامـــة تــعــجـب !! )

.

.

(3)

وتـحـتــرق عــنــد مـشــارف الـــنــهـــار

.


حَـسـِـبَــت أن الـــرحــيـــل حـــدثــــاً

يــمـــر ويــنـــتــهــى أمـــره ..

لــم تــكــن تـــدرى أن تــفــاصـيــلــه الــمــتــجــددة بــألـــف شـــكــل ولــون

ســتــصــبـــح هــاجـــســهـــا فـى كـل صـبــاح ..

وأن الــحــيــاة ســتـجــرحــهــا كـــلــمــا تـسـتـيـقــظ مـن نــومــهــا ،

وقــد خــلا الــبــيــت مِـن أحـب إنــســان إلــى قــلــبــهــا ..

كُــلّــمــا تــذكـّـرت قــســوة مــا فـــعــلــه مــعــهــا

حــيــن أخــبــَرتــه ذات مــســاء بــارد

أنــهــا لــن تــســتــطــيــع الإنــجــــاب !!!

تــدمــع عــيـــنــاهـــا وتــتــتــبــع بــفــضــول ومــرارة

فــداحـة الـخــســارة والألــم ..

وفــجــأة

تــعــود وتــفــكــر فــيــه بــحــنــانِ أُم لــطــفــلــهــا الأوحـــد

وتـُـتـَمـتـِـم :

- مــن حـقـه أن يــكــون أبـــاً !!

وتــســقــط فــى الــشَـرَك ، وتــغــفــر لــه ،

بــل تــصــبـح لــحــظــة غـفــرانــهــا لــه هـى عــزاءهــا الــوحــيــد

الــذى يـُـفـرغ ألـمــهـا ويـجـعـلــهــا تـلــتــمــس لــه الــعُــذر

( فــأضـع لــهــا علامة تعجب !!! )

.
.


( مـا بـعـد الـتـجــارب )


لــمــاذا؟!

لــمــاذا أيــتــهــا الــحــمــقــاء الــرومــانــتــيــكــيــة

لــمــاذا تــلــتــمــسـيــن لـــه الــعُـــذر؟

لــو كــنــتُ مـــكـــانـــك لـــم أفـــعــل ،

لــو كــنــت مــكــانـــك ..

كــنـــتُ ســأتــقــبّــل الــزلـزال الـذي هــزّ حــيــاتــي

بــكــبــريــاء وشــجــاعــة ، وأكــتــم ألــمــي الــكــبــيــر

بــغــيــابــه ، لــكــنــنــي أيــضــاً كُــنــتُ ..

.

.

كـنــتُ ...

.

.

.

كــنــتُ ســألــتــمـــس لـــه الــعُــذر ...

.

.

( عــلامـــة تــعــجــب مــن عــنــدك عــزيـــزى الــقـــارئ )
0


إهـداء إلـيـكِ أسـتـاذتـي

10 September 2008

أُحـِـبّــك أكــثــر




اسـتـفـيـق عـلـى صـوتـك فـي أقـاصـي الـلـيـل . .

قـلـبـي شـبه مُـعـتَـقـل الـلـيـلـة

فـي سـجـن كُـل تـلك الأفـكــار الـتـي أرّقـتـنـي . .

والـتـفـاصـيـل مُـســتـهـلـكه فـي الـخـوف ،

لـكـنـني أُحـبـك

ولـهـذا أفــتـحُ لـدمـعـي ذراعـيـك

داعـيـة أنـفـاسـك لـلـحـضـور ،

اسـتـلـقـي بـسـريـرنـا الـوهـمـىّ إلـى جــوارك ،

فـيـمـا شـفـتـيـك تـهـذي فـي غـضـب .

.

كـلـمـاتـي - يـقــولـون - عــاصــفــة

تـحـرق الـمـوقــدة ،

وهـواجـسـي تـسـتـدرجــنــي إلـى مـتــاهــاتـهـا ،

تـسـقــبـلـنـي ' قـبـل الـمـتـاهـة ' قُــبـلاتـك ،

أُحِــب قُــبـلاتـك ؛

ارتــجـف عـنـد عــتــبــة لــقــاءاتــنــا ،

وأحـبـك حـيـن تُــشــعــل الــشــمــوع ،

لـتــرى مــلامــحــي أهــدأ ،

وأُحِــبك حـيـن تــعـتـصــرني بــيــديــك ،

لأبــقــى فـي أسـرِك أكـثــر .

.

وأُحــبــك حــين أبــتــعــد . .

وأُحــبــك حــين أذهــب

لأكــتــبَ لــك الــقــصــائـــد ،

وأُحــبــك حــين أهــجــرك ،

وعــلـىّ أن أهــجـــركَ

لأحــبـــكَ

أكــثــر .0

01 September 2008

أجـازة

29 August 2008

أنتِ الـحُب لكل عام



في ركـن مـن هذه المـسـاحة الـبـيـضـاء..

أهديكِ الـمـحـبـة ،

والـمودّة ،

والـحُـب ،

كـل الـحُــب ..

.

كُـل عام وأنتِ صديقتي

صديقة الحواس ( كما أُحببت أن أسميكِ )

.

وكـل لـحظـة وأنتِ .. أنتِ.0

25 August 2008

بـهت هذياني




نــزف / حُــلـم آخـــر ..

لا مـعــنـى لـــه..

لا مــعـنـى لــلــحــنٍ مـســـروق

تُــحــرِّفُـــه بــأصــابــعــك الــمـكـسـورة ..

الـمـعـنـى الـحـقــيــقــى..

أن تــخــلِــق لـحـــنـــاً ..

تــعــزِفـــه / تــنــزِفــه بــأصـابـعـك ..

تـتـراقـص مــهــووســاً مِــن تـبـعـثُـرِ عـزفــك / نــزفِـك

الــذى لا يــشـبــه أى إيــقــاع ..

ســاعــتــهـــــا فــقــــط

ســتـمــر مــن بــوابــة الــحــيــاه ..

دون أن تَــقــرعــهـــا ..

فـيُـصفّـق لــك الحاضرون ..

.
.

نـصـيـحـة ....

بعـد العزف .. قُـمْ واغسل يـديـك

أو اكـسرهـا إن شـئـت..

وحـاول ألا تـسـقـُـط مـن الإعـيـاء ..

قـبـل أن تـذهــب لـتـتــلـــو صـلاتــك..

وبعـدها أيـضـاً ..

يــمــكـنــك أن تـسـتـمـتـع بـشـرورك

وتحتـفــل ..

بـالــدمــع ..،

والــهــزيــمـــة ..!!0





إهـداء مُـتـواضـع إلـيـك.0